fbpx
  • اتصل بنا : 201556919966+
  • البريد الإلكترونى :

كيف نعلم أولادنا من ذوي القدرات الخاصة؟ و ماذا نعرف عن طريقة مونتيسوري في التعليم ؟

عندنا نطرح هذا السؤال أمام المهتمين بخدمة ورعاية ذوي القدرات الخاصة سنجدهم ينصحونا باستخدام (منهج مونتيسوري) ويعددون مميزاته كواحد من أفضل المناهج التربوية المناسبة لهذا الغرض.

مصطلح منهج: معناه لا يقتصر على المحتوى أو المقرر (المادة التعليمية) التي تقدم فقط، أو طريقة التدريس المستخدمة فقط و لكنه يعنى كل الخبرات التي يتم تقديمها للمتعلمين تحت اشراف المؤسسة التربوية او رعايتها او توجيهها، و هذه الخبرات نجدها في المحتوى و الطريقة و الأنشطة داخل و خارج المؤسسة أثناء اليوم الدراسي و بعد انتهائه (الواجبات المدرسية إن وجدت)، الرحلات، المعسكرات …إلخ

وقبل أن نتعرف علي منهج مونتيسوري في التعليم نتوقف قليلاً عند ( من الذي وضع هذا المنهج  ؟ ) و ما الفكر التربوي الذي يستند إليه ؟ و كيف نطبق هذا المنهج لنحصل منه علي أفضل النتائج ؟

ماريا مونتيسوري

هي مربية وفيلسوفة وطبيبة وعالمة ومـُثـَقـّفة متطوعة إيطالية

ولدت في بلدة صغيرة وسط إيطاليا عام 1870 م وهى أول فتاة إيطالية تلتحق بكلية الطب و تتخرج طبيبة و ركزت كل اهتمامها فيما بعد بالعمل مع الأطفال المعاقين عقلياً , حيث درست أعمال من سبقوها في هذا المجال و منهم الطبيبين جان إيتارد وإدوارد سيجوان  وتأثرت بكتابات (جان جاك روسو).و درست الهندسة لمدة عام , واتبعت المنهج العلمي  في التعليم، و الذي اعتمد علي :

 1 – الملاحظة و المراقبة والتجارب و البحث العلمي      2 – دراسة تطور الأطفال و آلية تعليمهم .

أسست مدرسة للمعاقين أسمتها أورتو فرينكا وعملت مديرة لها ومكثت سنتين في إدارة المدرسة وقد طبقت مبادئ سيجوان في تربية ذوي الإعاقات العقلية، نجحت نجاحاً باهراً أدى بها إلى الاعتقاد بأن هناك أخطاء كبيرة في طرق وأساليب التربية المتبعة في تعليم العاديين من الأطفال فتعجبت قائلة : بينما كان الناس في منتهى الإعجاب بنجاح تلاميذي كنت في منتهى الدهشة والعجب لبقاء العاديين من الأطفال في ذلك المستوى الضعيف من التعليم

لذلك فإن الطرق التي نجحت مع المعاقين لو استعملت مع الأطفال العاديين لنجحت نجاحاً باهراً لهذا صممت أن تبحث الأمر وتدرسه من جميع الوجوه

ولقد ضمت تجاربها ومعرفتها هذه بخلفيتها كطبيبة وتأثرها بالتربويين المجدين لتشكل نظرية منفردة في التعليم أصبحت تعرف فيما بعد منهج مونتيسوري

 والذي نادى بأن التربية الذاتية هي القاعدة الأساسية لكل طرق التدريس أي أن الطفل يقوم بنفسه بالعمل حسب قدرته وميوله وأخذت تدريجياً تخترع الطرق الجديدة التي تجعل الطفل يعلم نفسه بنفسه تحت إشراف معلم يؤمن بهذا المبدأ و يعرف كيف يرشد المتعلم للتعلم الذاتي

رشحت لجائزة نوبل للسلام ثلاث مرات . توفيت ماريا في هولندا عام 1952 م.

مؤلفاتها

1 – من الطفولة إلى المراهقة.       2 – المرشد في تعليم الصغار.          3 – التربية من أجل عالم جديد.              4 – التعليم من أجل السلام.

5 – العقل المستوعب.                   6 – الطفل في الأسرة.                   7 – القوة الإنسانية الكامنة.                    8 – اكتشاف الطفل.

9 – سر الطفولة              10 – تدريب الطفل.                       11 – طريقه مونتيسوري المتقدمة.   

و يبقى السؤال منهج مونتيسوري التعليمي متبع منذ قرن من الزمن فهل مازال صالحا اليوم ؟ هذا ما سنتعرف عليه في المقالات التالية

حصة هذا:

ترك تعليقاتكم

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

All rights reserved to Al-Folk Charitable Foundation © 2021